مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
695
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
إنّ الحسين عليه السلام يظهر مع السّبعين الّذين استشهدوا معه وعلى رؤوسهم التّيجان ؛ وفيبعض الرّوايات إنّه يخرج مع الحسين عليه السلام سبعين نبيّاً كما كانوا مع موسى عليه السلام ، وكلّهميبلِّغ النّاس إنّ هذا الحسين بن عليّ عليهما السلام قد خرج حتّى لا يشكّ فيه أحد ؛ وحتّى يعرفواأ نّه غير الدّجّال وغير الشّيطان ، وفي ذلك الوقت يكون القائم عليه السلام بينهم . « 1 » الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 2 / 98
--> - كه انتقام خواهم كشيد از ايشان ؛ اگر چه بعد از مدتي باشد . » پس حق تعالى پرده اى گشود كه ملائكة أنوار مقدسه وأرواح منوّرهء امامان فرزندان حسين عليه السلام را ديدند . پس يكى از ايشان ايستاده بود ونماز مىكرد . حق تعالى اشاره فرمود به أو كه : « به اين مردى كه ايستاده است ، انتقام از ايشان خواهم كشيد . » وبه اين سبب حضرت صاحب الامر عليه السلام را « قائم » مىگويند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 764 - 765 كلينى به سند معتبر از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه چون حضرت امام حسين عليه السلام را شهيد كردند ، آسمانها وزمين وهر كه بر اينها بود ، از ملائكة فرياد برآوردند كه : « پروردگارا ! ما را رخصت بده كه خلق را از روى زمين براندازيم وهمه را هلاك گردانيم كه هتك حرمت تورا حلال شمردند وبرگزيدگان تورا كشتند . » پس حق تعالى وحى كرد به سوى ايشان كه : « اى ملائكهء من واى آسمان ها وزمين ها ! ساكن باشيد . » پس حجابى از حجب را برداشت ودر پشت آن حجاب ، محمد ودوازده وصى أو صلوات اللَّه عليهم أجمعين را ديدند . پس اشاره كرد به سوى قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسه مرتبه فرمود كه : « اى ملائكهء من واى آسمان ها وزمين من ! به اين مرد انتقام خواهم كشيد از براي أو . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 769 ( 1 ) - در كتاب عقاب الأعمال سند به إسماعيل بن جابر پيوسته مىشود ، مىگويد : از صادق آل محمد شنيدم كه فرمود : القائِمُ واللَّهِ يَقْتُلُ ذَرارِي قَتَلَةِ الحُسَيْنِ بِفِعالِ آبائِها . يعنى : « سوگند با خداى قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم مىكشد فرزندان قاتلان حسين عليه السلام را به كيفر كردار پدران ايشان . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 4 / 117 وهمچنان در كتاب عوالم به اسناد معتبره مسطور است . راوي مىگويد : از ابوعبداللَّه عليه السلام از تفسير اين آيهء مباركه سؤال كردم : « وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي القَتْلِ » ؛ خداوند مىفرمايد : آن كس كه مظلوم كشته شد ، وَلىّ خون اورا سلطنت عطا كرده أيم تا خونخواهى كند . قال أبو عبداللَّه : « ذلك قائم آل محمّد ، يخرج فيقتل بدم الحسين بن عليّ ، فلو قتل أهل الأرض لم يكن -